نحن الآن فى مشكلة التأسيس للدستور، وهى مشكلة ستؤثر فى المستقبل المنظور. وقد أشار الجميع إلى تجارب غيرنا من الأمم، ومن تجاربها ما يُستفاد من خطأه ومنه بعض ما يُحترم.
ومن محاسن الصُدف، ما جرى و إن لم تهتم به الصحف. من قيام أهل جمهورية "غلوانيا" الديمقراطية بتشكيل لجنة تأسيسية. لعمل دستور جديد، يضع فيه الشعب ما يريد.
و"غلوانيا" دولة صغيرة، ولكن سُبل الحياة فيها وفيرة يسيرة. وفيها قدرٌ من الحرية، جعل كثيرين يهاجرون إليها من الدول الدكتاتورية. وهى دولة من بلاد الأحلام، وفيها أقلية مهاجرة من بلاد الإسلام.
وقد أوكلوا لبرلمانهم صياغة دستور، وأوكلوا لبعض رجاله القيام بالدور المنظور. وقد ك
































